اعادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) اليوم افتتاح مكتب بعثتها في الخرطوم واستئناف عمله بكامل طاقته.

جرت فعالية الافتتاح بحضور الأمين التنفيذي للإيقاد د. ورقنه قبيهو، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير معاوية عثمان خالد إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.

وفى كلمته قال د. ورقنه قبيهو أن دول المنطقة مترابطة بصورة لا يمكن فصلها، وأن مستقبلها مشترك، مؤكداً أن عدم استقرار السودان ينعكس على استقرار بقية دول الإقليم، وأن المنظمة تتابع عن كثب الأوضاع في السودان وتعمل باعتبارها منظمة إقليمية، على تقديم كل ما تستطيع من دعم.

وأكد أن الشعب السوداني هو صاحب الحق والقرار في قضايا بلاده، مشيراً إلى أن الإيقاد عملت بصورة وثيقة مع مختلف الكيانات والمؤسسات متعددة الأطراف والمنظمات الدولية لدعم السودانيين في مساعيهم لتحقيق السلام.

ورحب الدكتور ورقني بعودة السودان إلى الإيقاد، واصفاً ذلك بالحدث التاريخي، مبينا إن الإيقاد لا يمكن أن تكون منظمة مكتملة في غياب السودان باعتباره أحد مكوناتها الأساسية وأعضائها المؤسسين، معرباً عن سعادته بعودة السودان إلى المنظمة.

وأشار إلى أن زيارته جاءت عقب مباحثات موسعة مع قيادة الدولة، للمشاركة في إعادة الافتتاح الرسمي لمكتب الإيقاد في الخرطوم، موضحاً أن المكتب كان قد افتتح قبل أربع سنوات، إلا أن اندلاع الحرب حال دون مواصلة نشاطه، مؤكداً أنه أصبح الآن مكتباً عاملاً بصورة كاملة.

وأكد الأمين التنفيذي للإيقاد أن إعادة افتتاح المكتب تمثل رسالة تضامن مع السودان، والتزاماً بالعمل من أجل دعم السلام وكذلك فى دعم جهود إعادة التأهيل وإعادة الإعمار وبناء السودان.

وأضاف أن المكتب سيعمل على تعزيز التواصل وربط السودان بمختلف الجهات الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، مشيراً إلى أن الإيقاد ستواصل تنفيذ برنامج من اللقاءات والمشاورات التي تم الاتفاق عليها مع قيادة الدولة السودانية.

وأوضح أن المكتب، تحت قيادة رئيسة البعثة بالخرطوم سيكون جسراً بين السودان والأمانة العامة للإيقاد والدول الأعضاء، بما يعزز التعاون والتنسيق المشترك.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version