القدرة الإيرانية على إصابة أهداف دقيقة لم تعد لغزاً تقنياً…
بل نتيجة لدعم غير مرئي
وغير متوقع
من الخارج البعيد
أو من القريب الغريب…
ضربات قواعد الأردن الدقيقة
والعميقة
والرشيدة لم تكن رسائل غامضة…
إن (تفوق السماء) لم يعد مضموناً…
ولا إمريكياً أبداً…
والرسالة الثانية الواضحة إيران تقول الفورة (١٠٠٠) مرحباً باطالة أمد الحرب وبلا حدود…
نعم النصر الإيراني قريب جداً…
ولكن روسيا نفسها ومن مقاعد الفرجة لا تتعجل الحسم
ترى ان الحسم السريع ليس من الصالح
صالحها طبعاً
انها تبحث عن استنزاف أمريكي طويل المدى..
الإطالة ليست فوضى غير محسوبة … بل تشتيت للضغط العالمي
ومزيد من الإغراق للأعداء…
كله محسوب
وتعرف (روسيا) أن إيران دولة حباها الله بكل شئ
أرضها تحميها الطبيعة الجبلية التي تحيط بها من كل جانب…
تنتج غذاءها
وطاقتها
اقتصادها مصان
وأمريكا تتجنب كسر البنية الحيوية بالكامل..
عدم الحسم السريع اتفق عليه…
نعم التصعيد وارد وبشدة
وأمريكا تقدم رجلاً وتؤخر أخرى
ولكنها تعرف قدر إيران
وانت عزيزي القارئ ما رأيك عندما تعرف أن رويترز قالت إن الوسطاء عرضوا وقف الضربات لمدة (10 أيام)
(10 أيام) كاملة …
من أجل إحياء التفاهمات مع طهران! أسراب (الـ F-18) التي احترقت لن تعوض
ولن يترك لك الحرس الثوري فرصة لترتيب الاوراق
عليك أن تلعب راجل
رئيس البرلمان الإيراني علناً قال: إن أمريكا ترسل قطع ومعدات عـسكـر يـة جديدة للمنطقة وفي نفس الوقت تطلب توقف الحرب، ووصفهم بأن مستوى ذكائهم محدود جداً..
الميدان لا يكذب
وللحرب أهلها ورجالها
وبعد انفتاح جبهة إسرائيل المغلقة حتى الآن ستكون المطالبة بالايقاف علنية…
وبذلة مفضوحة..
وحا تتنفخوا.

حسام الدين مصطفى

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version