تعرضت بالأمس قوات الدعم السريع لهزيمة قاسية
قسوتها في أنها ضربت في منطقة تحفظها جيداً
وحسبت حسبتها بالمنقلة والبرجل
ورغم ذلك هزمت
فشل هجومها على منطقتي بئر سليبة وحجر مرفعين،
تصدت القوات المشتركة المساندة للقوات المسلحة للهجوم
وإفشلته…
أسفرت المعركة عن مقتل قائد القوة المهاجمة، اللواء مهدي جبل مون،
الذي كان يردد في الأيام الماضية أنه سيبسط السيطرة على هذه المناطق خلال أسبوع واحد…
سبحان الله الذي جعل بسطته أقوى وأكبر
بسطةً أعلنت نهاية معاكسة للوعد تماماً
ورافقه في رحلته إلى الآخرة كثر…
ما تشهده هذه المحاور يؤكد أن قوات الدعم ما زالت تحاول
وتواصل الدفع بعناصرها إلى معارك تتجرع فيها الخسائر المتتالية، وتدفع الثمن أرواح ومعدات…
من مساوئ هذه الحرب هوان دماء سودانية لغباء الكبار…
مهانة الرأي والفكر…
صخب الخواء وضجيجه…
حجية الغباء بسفسطة الهباء حين ينثر …
لا جديد …
اسراب الواقفون في صفوف انتظار انعدال الحال تطول وتطول…
والأمل يغيب ويتلاشى بالتدريج…
لا فواق…
لن أصدق أن كل أبواب الحل موصدة باليأس التام…
ولا نفهم الحلقة المفرغة من الكلام الممجوج عن الانتصار والسنين تمر
وتمر
واجيال تفقد آمال الغد واحلامه …
ولا أمل قريب…
ولا رجاء نتمسك به
كل يتشدق بحسم فخم لا يأتي…
وكل يشمت في الآخر
ونحن شعب البكم بالإكراه
شعب يرى فجيعة مستقبله…
ومحروم من أن يبكيها…
طال بنا الانتظار…
فمتى؟

حسام الدين مصطفى
الأربعاء – ٥ أغسطس

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version