1. الإفادة نيوز (خاص)
    تباينت ردود فعل القوى السياسية على دعوة رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، للحوار السياسي الشامل داخل السودان، قامت الإفادة بجمع القراء بتباينها، واختلافها في تقرير مفصل.
    قال القيادي في تحالف تاسيس وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة السلام الانتقالية ابراهيم الميرغني إن دعوة البرهان ليست خطوة نحو السلام، بل محاولة يائسة لإعادة إحياء جثة النظام البائد. والشعب السوداني، رغم الجراح والآلام، أصبح أكثر وعياً ورفضاً لهذه الألاعيب البالية وأن الدعوة إلى حوار داخلي يشرف عليه الجيش، في إشارة واضحة إلى بقايا الحركة الإسلامية التي ما زالت تتحكم في مفاصل المؤسسة العسكرية. هذه الدعوة ليست سوى محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج الشراكة القديمة بين العسكر والإسلاميين، تحت غطاء “التوافق الوطني” الذي لا يشمل إلا من يواليهم.
    كيف يمكن لطرف ارتكب انقلاب 25 أكتوبر 2021، وأشعل حرباً مدمرة في 15 أبريل 2023، ورفض كل مبادرات السلام أن يدعو إلى حوار “داخلي”
    … جاء ذلك في منشور كتبه على فيس بوك صباح اليوم،
    اما حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، فقد أشادت بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة لابتدار حوار سوداني–سوداني شامل، معتبرةً إياه الطريق الأمثل لبناء توافق وطني يؤسس لسلام عادل ومستدام قائم على العدالة والمواطنة والشراكة الحقيقية، دون مكافأة من حمل السلاح ضد الدولة أو تورط في جرائم بحق المدنيين.
    وأكدت الحركة في بيان أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وحق شعبه في إدارة شؤونه الوطنية بعيدًا عن أي إملاءات أو محاولات لفرض حلول خارجية.
    وأوضحت الحركة أن الهدنة لأغراض إنسانية لا تكتسب مشروعيتها إلا بالاستناد إلى مرجعيات إعلان جدة، بما يفضي إلى إخلاء المدن وتجميع قوات المليشيا خارجها،
    اما المؤتمر السوداني فأعلن الأستاذ عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، انتقادات لخطاب البرهان، مبينًا أن خيار الحل السياسي لا يتسق مع خطاب الحرب واحتكار تعريف “أصحاب الوجعة”.
    وأكد في منشور على فيسبوك أن السودان لا يمكن أن يبقى موحدًا وقابلًا لإعادة بنائه الوطني على أسس جديدة يتراضى عليها أهله كافة، إلا بنبذ خيار العنف واعتماد الحل السياسي السلمي التوافقي.
    من جانبه، اشترط مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، لنجاح أي عملية سياسية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته الكاملة، وضمان عدم المساس بوحدة أراضيه واستقلاله.
    كما أكد ضرورة رفض التدخلات الأجنبية السلبية التي ساهمت في تأجيج الصراع ودعم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والانقسامات.
    ودعا إلى خروج قوات الدعم السريع من المدن والأحياء السكنية، وصولًا إلى استعادة الحياة المدنية والطبيعية في المناطق المتأثرة.
    وأكد ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم، ومساءلة جميع من ارتكبوا انتهاكات بحق الشعب السوداني، خاصة جرائم الإبادة الجماعية في الجنينة وزمزم والفاشر.
    ودعا إلى احترام إرادة السودانيين عبر منح الشعب الحق الكامل في تقرير مستقبل بلاده.
    ورحّب حاتم السر، القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بدعوة البرهان لإجراء حوار وطني شامل، معلنًا استعدادهم للمشاركة فيه.
    وأوضح في تغريدة على منصة “إكس” أنهم يدركون أهمية هذه الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح البرهان في كلمته بمناسبة عيد الأضحى، لحوار سياسي سوداني–سوداني شامل دون استثناء أو تمييز بين الأطراف والقضايا، ما يؤكد عزم الحكومة السودانية على تحقيق التحول الديمقراطي والحكم المدني الحديث، ورغبتها في تحقيق السلام والاستقرار.
    وقال إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، كان من أوائل الأحزاب التي بادرت بالدعوة لعقد مثل هذا الحوار، مؤكدًا استعداد الحزب للمساهمة في إنجاحه.
    من جانبنا في صحيفة (الإفادة نيوز) نرى أن جدية الدعوة تتطلب مزيداً من الصبر …
    مزيداً من العزيمة والعمل…
    والأفكار باجنحتها القوية ستصمد في وجه رياح الغضب ورفض الآخر…
    السودان يئن بصوت عالي جداً
    ويكفيه ما فيه…
    إلا قهراً للمستحيل
    وقطار المستقبل لا ينتظر

الخميس – ٢٨ مايو

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version