وإذا تم رفضك…
أحمد الله كثيراً
وبلا توقف
خياراتك كانت ستفضي بك إلى شر مستطر
وجاءك التدخل الرباني
بحكمة أكبر من خيالك …
أكبر من استيعابك
لقد تم إنقاذك من مكان لا يشبهك…
حاجز أغلق طريق داخليك
من يستحقون البقاء بقيمهم وخلقهم…
ليست كل الخسارات عقاباً،
ولا كل الطرق مغلقة النهاية.
لقد حمتك الحياة باسلوب يبدو في ظاهره وكأنه سوء حظ…
ثق بالقدر
الاختيارات الربانية
المنعطفات التي لن تفهمها إن لم ترض…
فبعض النجاة تأتي متخفية في الخيبة الظاهرية.
توكل
واحسم أمرك…
الكون لا يدار بالعبث…
ولا بالفهلوة
والقذارات
(والظلامات)
واللعب على خلق الله…
الكون محسوم منذ الأذل…
ما أصابك لم يكن ليخطأك…
والإقلام المرفوعة
والصحف المجففة مسبقاً…
الهباء الذي نثرته بيديك
وبكامل إرادتك لا يستحق…البكاء…
ولا الندم…
اجتهد فيما تستطيع السيطرة عليه
وليس كبيراً …
حياتك قيمة
وجليلة جداً وإن خلت من كل الناس.
لا تهتم لعدد الراضين عنك…
ولكن من يقتنع هو المهم
بل محور الأهتمام المنتظر…
الدنيا اقصر بكثير من ضياعها في تدوير النفايات…
اقصر من مراجعات القناعات…
والقرارات الصائبة في وقتها…
ومن يحسب الحسابات في الهناء يبات…
واسلحتهم القذرة راجعة إليهم…
إن صبرت.
راجعة بقضها وقضيضها…
هكذا تدار المعارك الشريفة…
وهكذا يكون الانتصار.
والفم مفتون بالقول لولا بعض شنشنة تحترم.

حسام الدين مصطفى
السبت – ١٥ أغسطس
____

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version