إفادة نيوز
“يا رب ، أعطني ، يا رب أرزقني يا رب أهدني”
إلىٰ أن انتبهتُ لشيء عظِيييم.
الأنبياء لم يبدأوا بالطلب علطُول كانوا يبدأوا بالبَوح.
_ تأمّل معِي .
زكريّـا عليهِ السّلام كان يتمنّىٰ أن يكُن لهُ ولدًا ،
لكن لم يقل مُباشرةً ( يا رب أرزقني ولد)
قال:
( ربّي إنّي وهنَ العظمُ منّي و اشتعلُ الرأسُ شيبًا و لم أكن بدُعائكَ ربّي شقيًا ).
كأنهُ يقول يا رب ، أنا كبرت ، و ضعفت ، و كل أملي فيك ،
و تركَ الله يفهم طلبهُ من قلبهِ.
يُونس في بطن الحُوت في ظلمات ثلاث لم يقل ” يا رب أنقذني فورًا”.
قال:( لا إلهَ إلّا أنت سُبحانكَ إنّي كُنتُ منَ الظّالمِين).
اعترَف ، تواضَع عادَ إلىٰ الله بقلبٍ مُنكسِر!
فكانت النّجاة أسرع مما تخيّل!.
أيّوب ، سنوات من المَرض و ألمٌ لا يعلمهُ إلّا الله ،
و مع ذلك قال :
(ربّي إنّي مسّني الضّر و أنتَ أرحمُ الرّاحِمين).
لم يقل “يا رب أشفني”
وصفَ حالهُ و وصف رحمة الله.
هُنا فهمت شيئًا عميقًا…
ربمَا الله لا ينتظر منكَ صيغة مثاليّة و لا طلبًا مُرتّبًا
ربما ينتظر أن تقول لهُ بصدق يا رب أنا
“تعبان، خائف ، جائع”
فهوَ يعلم طلبك قبل أن تنطقهُ
الدّعاء ليسَ طلبًا فقط
إنّما هوَ:
إعتراف
ضعف
رجوع
و اليقين بأن الله يفهمك و يفهم ما بـ قلبك حتّى و إن لم تُحسن التّعبير .جرّب بدل ما تقول يا رب أرزقني
قُل : ( يا رب أنتَ تعلمُ ما في قلبي و أنا بين يديك).
و سترىٰ كيف سيتغيّر إحساسك بالدّعاء قبل ظُروفك.
