إفادة نيوز

رصد مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية ييل للصحة العامة وجود طائرة مسيّرة صينية الصنع من طراز BZK-005 في مطار نيالا، ابتداءً من السادس من مايو الماضي، مؤكداً أن مواصفاتها تتطابق بدرجة عالية مع النسخة المخصصة للتصدير BZK-005E.

وبحسب التقرير، يبلغ طول جناحي الطائرة نحو 19 متراً، وهي مصممة لأغراض المراقبة بعيدة المدى وجمع البيانات الاستخباراتية، إضافة إلى إمكانية استخدامها في الهجمات الجوية ونقل الأسلحة. وأوضح المختبر أن هذا الطراز يمتلك قدرات متقدمة تشمل جمع المعلومات الكهروبصرية عبر الكاميرات التقليدية، واستخدام رادار الفتحة الاصطناعية لرصد الأهداف ليلاً أو عبر الغيوم، فضلاً عن استخبارات الإشارات والبيانات اللاسلكية.

التقرير أشار إلى أن الطائرة صُممت في معهد الطائرات المسيّرة بجامعة بيهانغ، وتنتجها مجموعة هاربين لصناعة الطائرات، فيما تتولى شركة “نورينكو” الصينية توزيع النسخة المخصصة للتصدير. وقد عُرضت هذه الطائرة في معارض دولية، بينها معرض الأنظمة غير المأهولة في أبوظبي عامي 2022 و2024، تحت مظلة شركات إماراتية مرتبطة بمجموعة “إيدج”.

المختبر حذّر من أن وصول هذه الطائرة إلى قوات الدعم السريع قد يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1591، داعياً الصين، بصفتها المنتج والمشغل الرئيسي، إلى تقديم تفسير حول كيفية وصولها إلى السودان. وأكد أن الصور التي التُقطت في مايو لم تُظهر أي ذخائر أو صواريخ مثبتة على الطائرة، لكنه شدد على أن وجودها يعكس استمرار تدفق الأسلحة المتقدمة إلى مناطق النزاع.

يُذكر أن المختبر سبق أن رصد طائرات مسيّرة أخرى في مطار نيالا منذ ديسمبر 2024، بينها طرازات متوافقة مع CASC Rainbow-95، إضافة إلى ذخائر انتحارية ذات أجنحة مثلثة. كما وثّق وجود مدفعية ثقيلة متوافقة مع طراز AH-4 في شمال دارفور، مرتبطة أيضاً بشركات توزيع إماراتية. ويرى أن إدخال منصات جديدة للمراقبة والهجمات الجوية يعكس تصاعد اعتماد الأطراف المتحاربة في السودان على الطائرات المسيّرة، ما يزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version