إفادة نيوز

في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية، أكدت مصر وألمانيا مجددًا التزامهما بدعم الحل السياسي الشامل، مشددتين على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد الطريق لسلام دائم يعيد الاستقرار إلى البلاد.

جاء ذلك خلال جلسة مشاورات سياسية عقدها نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير محمد أبو بكر مع وزيرة الدولة بوزارة الخارجية الألمانية سيراب غولر، حيث ناقش الطرفان تطورات الوضع في السودان إلى جانب عدد من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.

المباحثات أولت الملف السوداني اهتمامًا خاصًا في ضوء التطورات السياسية والإنسانية المتسارعة، وأكد الجانبان أهمية البناء على مخرجات المؤتمر الدولي للشؤون الإنسانية حول السودان الذي استضافته برلين في أبريل 2026، والعمل على صياغة رؤية متكاملة تدعم الوصول إلى حل سياسي توافقي يحافظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

وشددت القاهرة وبرلين على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لدعم المبادرات الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية فعالة، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتهيئة المناخ المناسب لوقف إطلاق نار مستدام، وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تحقق الأمن والاستقرار للشعب السوداني.

ويأتي هذا التنسيق في إطار الجهود الدولية المتواصلة لتعزيز فرص السلام في السودان، وإيجاد تسوية سياسية تنهي النزاع وتضع البلاد على مسار التنمية والاستقرار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version