الخرطوم –  إفادة نيوز

شهدت العاصمة السودانية أزمة مصرفية مفاجئة بعد تعطل تطبيق “بنكك” التابعة لبنك الخرطوم، في وقت يتزامن مع إجراءات تغيير العملة التي ينفذها بنك السودان المركزي. هذا التوقف غير المتوقع أدى إلى شلل واسع في المعاملات اليومية، حيث وجد المواطنون أنفسهم أمام ندرة السيولة النقدية وتعطل البديل الرقمي في آن واحد.

الخدمة التي يعتمد عليها آلاف المستخدمين في التحويلات والمدفوعات الإلكترونية توقفت بشكل كامل، ما انعكس مباشرة على الأسواق وحركة البيع والشراء. ومع غياب النقد الورقي وتعطل القنوات الرقمية، تحولت المعاملات المالية إلى مشهد مرتبك، وأصبحت الأسواق أشبه بمحطات انتظار طويلة وسط حالة من الارتباك الاقتصادي.

الأزمة لم تقتصر على الجانب التقني، بل امتدت لتؤثر على الحياة المعيشية مع اقتراب عيد الأضحى. كثير من المواطنين لم يتمكنوا من شراء احتياجاتهم الأساسية من غذاء وكساء، في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وانقطاع شبه كامل في السيولة المتداولة.

كما ترتبت خسائر مباشرة على توقف الخدمة، شملت تجميد معاملات مالية وتعطل دفع الفواتير وتأخر صرف الرواتب، إضافة إلى توقف عمليات شراء ضرورية. وعلى الصعيد النفسي، خلّف الوضع حالة من القلق والإحباط وفقدان الثقة في المنظومة المصرفية الرقمية التي كان يُفترض أن تسهّل حياة الناس.

شاركها.
اترك تعليقاً