تم التواصل الماراثوني علي كل المستويات في السودان و جنيف لعكس احتياج انسان السودان و التزام كوادره و مهنيتهم العالية في انفاذ برامج المنحة و النجاح الكبير للدورة السابعة للمنحة (خد بس ادخال تطعيم الملاريا لاول مرة في تأريخ السودان) جاء ذلك على صفحة السيد وزير الصحة الاتحادي د.هيثم محمد إبراهيم.
وأضاف السيد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم قبل قليل، إن مكافحة الملاريا تمثل أولوية قصوى ضمن الخطة الوطنية، مشيراً إلى أن إعداد المقترح تم بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني، والصندوق القومي للإمدادات الطبية، ووكالات الأمم المتحدة، إلى جانب خبراء سودانيين من داخل البلاد وخارجها.
وأوضح الوزير أن الجهات المشاركة ناقشت الأولويات الصحية كافة لضمان استجابة شاملة وفعالة لمكافحة الأمراض الثلاثة، مؤكداً أن الدعم الدولي سيواصل تعزيز جهود السودان في هذا المجال.
وأشاد بالفريق الفني الذي تولى إعداد المقترح، مثمناً جهوده في ضمان استمرارية الدعم الدولي وتعزيز الاستجابة الوطنية للتحديات الصحية.
وأكد أن المقترح يتضمن ترتيبات تشغيلية واضحة تسهم في تنفيذ البرامج وفق احتياجات السودان، مع التركيز على تقوية النظام الصحي ورفع قدراته في مكافحة الملاريا والدرن والإيدز، لافتاً إلى أن المنحة ستوفر الأدوية الخاصة بهذه الأمراض لجميع ولايات البلاد.
وشاركت في إعداد المقترح وحدات تنفيذ المشروع بوزارة الصحة الاتحادية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والدولية في مواجهة الأمراض الثلاثة.
وأكد وزير الصحة أن إجازة المقترح تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز النظام الصحي السوداني وضمان استدامة الدعم الدولي لمكافحة الأمراض التي تشكل تحدياً رئيسياً للصحة العامة، مشيراً إلى أنه تم رفع المقترح اليوم إلى الصندوق العالمي تمهيداً لاعتماده النهائي.

شاركها.
اترك تعليقاً