كتب الناطق الرسمي لصمود الاستاذ جعفر حسن عثمان على صفحته في فيس بوك قبل قليل إن مشاركة تحالف صمود في الاجتماعات التي أعلنت عنها الآلية الخماسية والمقرر انعقادها في أديس أبابا بتاريخ 3 يونيو، تظل مرهونة بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه بين الأطراف الثلاثة المشاركة في العملية السياسية، وهي: القوى الرافضة للحرب، بما في ذلك تحالف صمود، والقوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا.
وأضاف نؤكد أن أي تعديل أو إخلال بما تم التوافق عليه مسبقًا من شأنه أن يدفع تحالف صمود إلى مقاطعة هذه الاجتماعات وعدم المشاركة فيها، انطلاقًا من قناعتنا بأن مصداقية أي عملية سياسية وجديتها ترتكزان على احترام الاتفاقات والالتزام الصارم بما تم التوافق عليه بين الأطراف المعنية.
وأكد إن نجاح هذه الجهود يتطلب التمسك بما أُقرَّ سابقًا باعتباره الأساس الضروري لبناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم لحوار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

شاركها.
اترك تعليقاً