افادة نيوز: محمد الخطيب

تحولت مدينة عبري بالولاية الشمالية إلى ساحة غضب مفتوح، بعد خروج احتجاجات شعبية غاضبة احتجاجاً على الانهيار المتواصل في خدمة الكهرباء، وسط أوضاع معيشية خانقة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

وشهدت المدينة حالة من التوتر الكبير عقب خروج أعداد من المواطنين إلى الشوارع، وهم يرددون هتافات غاضبة تندد بتردي الخدمات وتطالب بوضع حد لمعاناة السكان مع القطوعات الطويلة للتيار الكهربائي، التي شلت الحياة اليومية وأثرت على المياه والخدمات الصحية وحفظ الأغذية والأعمال التجارية.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الشرطة تدخلت لتفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى حالة من الكر والفر داخل شوارع المدينة، وسط حالة احتقان واسعة بين المواطنين الذين أكدوا أن الأوضاع أصبحت لا تطاق.

وأكد شهود عيان أن الاحتجاجات جاءت بعد تصاعد الغضب الشعبي بسبب ما وصفوه بـ”الإهمال والتجاهل” لمعاناة إنسان الولاية الشمالية، خاصة مع استمرار البرمجة القاسية للكهرباء في وقت يعتمد فيه المواطنون بشكل أساسي على التيار الكهربائي لتوفير المياه وتشغيل الأعمال والخدمات الأساسية.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو وصوراً توثق خروج المحتجين وانتشار القوات النظامية في عدد من المواقع داخل عبري، فيما حذر مواطنون من اتساع دائرة الاحتجاجات إلى مدن أخرى بالولاية إذا استمرت الأزمة دون حلول عاجلة.

ويعيش مواطنو الولاية الشمالية أوضاعاً صعبة جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء، التي أصبحت تمثل عبئاً يومياً يهدد حياة الناس ومعاشهم، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بوضع حلول جذرية للأزمة وإنهاء حالة المعاناة المستمرة.

شاركها.
اترك تعليقاً