قالت منظمة الصحة العالمية: إيبولا يتفشى في الكونغو بشكل سريع وأصبح خطرا مرتفعا للغاية…
خطر متصاعد…
يهدد العالم كله…مع تفشي السلالة النادرة الفتّاكة من الفيروس …
نعم ظهر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية…
لكن انتقاله عبر الحدود صار واقعاً…
أعلنت وزارة الصحة الكونغولية ارتفاع الحالات المشتبه بها إلى 671 إصابة و160 وفاة،
التفشي الحالي يعود لسلالة بونديبوجيو النادرة،
والتي أكد الخبراء أنه لا يتوفر لها أي لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، مما يجعل معدلات الفتك عالية جداً…
أعلنت الولايات المتحدة البعيدة عنه جداً فرض إجراءات استثنائية مشددة،
أُلزم كافة الأمريكيين القادمين من (الكونغو، أوغندا، جنوب السودان) بالدخول عبر مطار دالاس الدولي فقط للخضوع للفحوصات الصحية الدقيقة،
وفرض القيود الصارمة على دخول غير الأمريكيين من تلك المناطق…
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال: أن الهدف الأول للإدارة الأمريكية هو ضمان عدم وصول الإيبولا إلى الأراضي الأمريكية،
الفيروس حالياً في مقاطعة إيتوري،
وهي منطقة حدودية
حساسة
تربط بين الكونغو وأوغندا وجنوب السودان…
منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ الصحية الدولية بسبب الحركة الحدودية النشطة
وضعف البنية التحتية الصحية في تلك المناطق
حذرت المنظمة من أن الأعداد الحقيقية للمصابين والوفيات أعلى بكثير مما يتم الإبلاغ عنه،
وهو ما يضع المنطقة والعالم أمام اختبار حقيقي جديد…
اختبار يقول للحكومة السودانية المشغولة بسفريات الكامل…
وعبثيات الحامي…
ومظهريات الافتتاحات الفارغة…
هنالك طامة سيدتي الحكومة …
طامة لن تبقي ولن تذر…
طامة كبرى تنتشر بسرعة البرق…
تحتاج منكم للانتباه للمواطن الذي يغيب عنكم…
إن تسللت الإيبولا وهذا ممكن جداً فلن تخرج أبداً…
ومن أعجزته الملاريا فهو أمام الإيبولا أعجز…
وربنا يكضب الشينة.

حسام الدين مصطفى
الجمعة – ٢٢ مايو

شاركها.
اترك تعليقاً