السودان من الدول التى لازالت المياه متوفره فيها وغير مستقلة ، تقدر حصة السودان على حسب إتفاقية مياه النيل ب 18,5 مليار متر مكعب من المياه بينما المستقل منها حوالى 12,2 مليار متر مكعب من المياه ناهيك عن المياه الجوفية فى الحوض النوبى والبحيرة المائية على امتداد معظم مناطق دارفور ، أضف الى ذلك المياه السطحية المتجمعة فى النيل الازرق ، تقدر الدراسات أن المياه الجوفيه والأنهار والأحواض المائية فى اراضى السودان ب 15 ترليون متر مكعب من المياه بمعنى انها تعادل جريان النيل 200 مرة٠
أرض السودان ذهب وسمائها فضة وانسانها مسالم مغلوب على أمره ، وكانت المحصلة النهائية من هذه المؤامرات والدسائس والفتن ومن أجل خدمة القوى الظالمة الاستعمارية البغيضة ، هى الحرب السيئة بكل ما تحمل من سوء وخراب ودمار وقد كان يراد بها تغييرحتى ديموغرافية السكان إذا لذم الأمر من أجل الحصول على الموارد وعلى حساب حرمان هذا الشعب الكريم من حقه فى العيش الكريم وحق ابنائه فى أرضهم المباركة.
ولكننا نؤمن بأن الإبتلاء أجره عظيم ، ولو كشفت لنا حجب الغيب لما إخترنا لأنفسنا افضل مما إختاره لنا رب العباد ويعلم رب العرش الكريم اننا قادرون على تحمل العبء الثقيل والله سبحانه وتعالى قال ” لايكلف الله نفسا إلا وسعها” نتفائل بالخير لان الرحمن شملنا برحمته وببشرياته وذاك وعد ربي وبشر الصابرين .
من خلال دراسات التاريخ معظم الأمم التى نهضت والتحقت بركب الحضارة والتقدم وصلت الى هذه المرحلة من الحروب والدمار، أوربا أمربكا وحتى فى التاربخ المعاصر رواندا من دول افريقيا التى صارت مثلا يحتذى فى بناء الدولة وبناء والإنسان.
سوف ينهض السودان من ببن الرماد بفعل شباب خلص إختارهم الله ، شباب لم تلههم مائعات الليالي ولا حاروا في مجون الغياب،،
شباب تربوا عل الخلق الكربم والعلم ، أعزاء بالدين لاتراهم إلا ساجدينا
د٠راشد مبارك ،عميد شئون الطلاب وأستاذ إقتصاديات الطاقة والنفط، بجامعة افريقيا العالمية
