إفادة نيوز
حذّر وزير الطاقة والنفط في حكومة “تأسيس”، الباشا طبيق، من اتخاذ قرار قد يؤثر على تدفق البترول إذا استمرت الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق في جنوب وغرب السودان.
وقال طبيق إن الضربات التي نُفذت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء على كاودا في جنوب كردفان، والضعين في شرق دارفور، وبابنوسة في غرب كردفان، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، مشيراً إلى أن تكرار هذه الهجمات يهدد حياة السكان ويعطل الأنشطة المدنية.
ووفق تحالف السودان التأسيسي، أدى القصف على الضعين الثلاثاء إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، بينما أفادت مصادر محلية في الدلنج بسقوط قتلى وجرحى جراء هجمات مماثلة بطائرات مسيّرة.
وأشار طبيق إلى أن الهجمات “مستمرة ومنهجية”، مؤكداً أنها تشكل خطراً مباشراً على مئات الآلاف. وأضاف في منشور على فيسبوك أنه سيتخذ “قراراً حاسماً” بشأن تدفق البترول إذا لم تتوقف هذه العمليات.
وتشير تقارير أممية إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة منذ يناير أدت إلى مقتل أكثر من 880 شخصاً في مناطق مختلفة من السودان.
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت حكومة جنوب السودان التوصل إلى اتفاق مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع يقضي بتكليف “الجيش الشعبي لجنوب السودان” بحماية منشآت حقل هجليج النفطي في غرب كردفان، بعد اتصالات أجراها الرئيس سلفاكير ميارديت مع قادة الطرفين.
ويقع خط أنابيب النفط الذي ينقل خام جنوب السودان عبر الأراضي السودانية على مسار يمتد 1610 كيلومترات من هجليج إلى ميناء بشائر على البحر الأحمر، فيما تنتج المنطقة الحدودية نحو 50% من الخام السوداني.
وأثار الاتفاق انتقادات من حقوقيين اعتبروا أن أطراف النزاع توافقت على ترتيبات تخص البترول دون التوصل إلى تفاهمات بشأن ملفات إنسانية وسياسية أخرى.
