كأس العالم في دور المجموعات …
وباثارته المفرطة…
وأفريقيا تقدم نفسها
وبمنتخباتها ال(10)، التي مثلت القارة السمراء خير تمثيل
منتخبات تقصي أكبر الفرق الأوربية…
ومع كل هذا ،جاء احد الكباتن الطليان (المخدرمين)…
على الهامش كدة (إيطاليا لم تشارك في كأس العالم 2026) لا داعي لذكر الإسم وكدة…
المهم … الكابتن قال لا أعترف بكرة القارة الأفريقية ولا إمكانياتها…
(وطالب الفيفا بتقليص عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة في كأس العالم لانهم لا يقدمون شيء سواء حرمان المنتخبات الأوربية الكبرى).
هنا عزيزي المتابع نسمع ما لا يمكن أن يصرح به الخواجة …
ما يخشاه.
ان يسيطر الأفارقة على اللعبة
وأن يحققوا أنجاز كبير في مستقبل الكرة يهدد عددية الاندية…
المهم ..الأفارقة في المنافسة ظهروا وابدعوا
وبالغوا
حيث شاركت 10 منتخبات وصعد منها 9 إلى دور ال32
مما هدد مستقبل العددية الأوربية
وبقوة…
خرجت الأورغواي
وهولندا
وألمانيا والعديد من المنتخبات الأوربية الكبرى والتي كانت مرشحه للعبور إلى أدوار متقدمة واحتلت المنتخبات الأفريقية المقدمة
قادت بمعرفة
وخبرة دروب
واشعلت الغضب الأوربي كمان وكمان.
الأفارقة لم يقهرهم تجنيس ولا تحنيس
ولا ولا
لعب أبناء إفريقيا في منتخبات أكثر من 20 دولة أي أكثر من 20 لاعب مجنس واصوله أفريقية …
سرقت اوربا ونهبت كل ما هو ثمين في القارة…
ووصلنا لمرحلة سرقة المواهب…
والجديد أن تخاف المنبع الذي يفرخ ما يفوق قدراتك
ما يهدد أحلامك…
الرأس الأخضر كادت ان تحرم الأوروبيين من حبيبتهم الأرجنتين.. وكاد ميسي ان يسف التراب…
ولكن الاقدار كان لها كلام آخر..
كلام ظهر في هيئة الدقائق الأخيرة من المبارة…
لعنةً للأفارقة.
المتابع للبطولة يعلم أن المنتخبات الأوربية تهالكت الا قلة قليلة تحسب على اصابع اليد الواحدة…
أصبحت اقل قدر وقدرة على تحقيق الفوز السهل الميسور على المنتخبات الأفريقية وهذه كانت الصدمة في هذه البطولة.
بل ما رأيناه مبشر جداً…
مستقبل أخضر لأفريقيا ومحبيها.

نبيل بابكر
السبت – ٤ يوليو

شاركها.
اترك تعليقاً