أوكرانيا
وإسرائيل
وإيران
(3) دول…
تسببت في أن يظهر حصحاص آخر البليلة…
أو ريط قاع البرميل…
اطلقت الدولة الأقوى في العالم تهديدات جرسها يصم الأذان
بل أرغت،
وأزبدت
ثم فجأة تراجعت…
بلا مبررات مقنعة
وشرع الإعلام التحققي في نهب الأرض
والمصادر
بحثاً عن معلومات تسكت الأسئلة الطنانة…
وكان حصاد التحري، قادة الجيش أبلغوا الرئيس
بمفاجأة
بحقيقة مرعبة
وصادمة
مخازن المقذوفات فارغة
فارغة تماماً،
ولا نملك ما نهاجم به
أو نتدرب به حتى…
وكالة “رويترز” ذكرت ذلك…
بالمناسبة “رويترز” دي بريطانية جاءت به من ثلاثة مصادر مسؤولة
شايف الورطة؛
لقد استهلكت واشنطن معظم مخزونها الاستراتيجي من المقذوفات بعيدة المدى خلال المواجهات…
فاحت الهزيمة
وطغى عفنها
وتتعالى التصريحات الرنانة،
تصريح وراء تصريح
تحذيرات البيت الأبيض تعالت أيضا
كارثة عسكرية قادمة إن واصل ترامب مغامراته غير محسوبة
الهيبة الأمريكية على شفا جرفٍ هار
سيهوي بها في قيح الندم…
ثلاث جبهات استنزفت الترسانة الأمريكية …
لم يظهر الريط من فراغ
الدعم غير المحدود لأوكرانيا
وإسرائيل،
إلى جانب الاستهلاك الهائل أمام إيران…
والأخيرة هي القاضية
والقاهرة فوق غطرسة واشنطن
ووجد ترامب نفسه مجبراً على الاختيار بين التراجع أو خوض مغامرة كشف الحال…
العضلات العسكرية الأمريكية لم تقوى على الحمل،
التهديدات عالية الصوت مجرد (بندق عشر)
زوبعة في فنجان
وإيران تدرك
انتخابات التجديد النصفي للحزب الجمهوري في الطريق
ويحتاج ترامب إلى انتصار حتى لو شكلي
وترفض طهران أن تمنحه ذلك…
هذا الوحل لن تخرج منه …
إنها عظمة المعرفة
والتحرك وفق العمق البحثي
والثقافي
والعلمي
ويصدق الشعار الإيراني القديم الجديد (إيران سرزمين علم وفرهنك)
أيران أرض العلم والثقافة…
كل الخطوات كانت محسوبة
ومدروسة
وعن وعي حقيقي
ويسبق كل ذلك الحق العريض…
وغداً ستبحث أمريكا عن اتفاق مُهين…
مَهين…
وبلا استحياء.
حسام الدين مصطفى
الثلاثاء – ٤ أغسطس
