دلقو – إفادة نيوز

اختتمت بمحلية دلقو بالولاية الشمالية أعمال مؤتمر قضايا التعليم الذي انعقد على مدى يومين بمشاركة واسعة من قيادات التعليم بالولاية والمحلية، والمسؤولين التنفيذيين والتربويين ومديري المدارس والمعلمين والمجالس التربوية والقيادات المجتمعية، وذلك بهدف مناقشة واقع التعليم والتحديات التي تواجهه ووضع رؤية مشتركة للنهوض بالعملية التعليمية خلال المرحلة المقبلة.

وشهد المؤتمر تقديم ومناقشة عدد من أوراق العمل المتخصصة التي تناولت واقع التعليم بالمحلية، ومستوى البنية التحتية للمدارس، واحتياجات المعلمين، وسبل تطوير البيئة التعليمية وتحسين مستوى التحصيل الأكاديمي، إلى جانب استعراض فرص الشراكة بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لدعم التعليم وتحسين مخرجاته.

وأكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات المؤتمر وتوصياته إلى برامج عمل وخطط تنفيذية تسهم في معالجة القضايا الملحة التي تواجه قطاع التعليم، مع التركيز على تطوير البيئة المدرسية، وتأهيل المؤسسات التعليمية، ودعم المعلمين، وتعزيز دور المجتمع في مساندة العملية التعليمية.

وخلال جلسات المؤتمر ألقى رئيس اتحاد شياخات المحس الأستاذ محمد موسى عوض كلمة أكد فيها أن التعليم ظل وسيبقى القضية الأولى لأهل المنطقة، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية والاستقرار. وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي الذي تصنع به الأمم مستقبلها، داعياً إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية لدعم المدارس والمعلمين وتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المنطقة.

وأوضح أن الاتحاد ينظر إلى التعليم باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مساهمة الجميع، مؤكداً استعداد اتحاد شياخات المحس لدعم المبادرات والبرامج الرامية إلى تطوير المؤسسات التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية بالمحلية.

كما أشاد بالدور الكبير الذي ظل يقوم به المعلمون رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن المعلم يظل حجر الزاوية في العملية التعليمية وصانع الأجيال وحامل رسالة العلم والتنوير.

وكان المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية الأستاذ تجاني إبراهيم قد أكد خلال الجلسة الافتتاحية اهتمام حكومة الولاية بمخرجات المؤتمر، واصفاً مؤتمر دلقو بأنه نموذج رائد يمكن تعميمه على بقية محليات الولاية لمعالجة قضايا التعليم ودعم مسيرته، مشيداً بما شهدته المحلية من اهتمام متزايد بقضايا التعليم وتطوير البيئة المدرسية.

من جانبه جدد المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين التزام المحلية بتنفيذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر والعمل على تحويلها إلى خطط وبرامج عملية خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء والداعمين، بما يسهم في تحسين واقع التعليم بالمحلية.

واختتم المؤتمر أعماله وسط أجواء من التوافق والإجماع على أهمية جعل التعليم أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أن نجاح التوصيات مرهون بمتابعة تنفيذها وتوفير الموارد اللازمة لها، حتى تنعكس آثارها بصورة مباشرة على المدارس والطلاب والمعلمين.

وأكد المؤتمر في ختام أعماله أن التعليم يظل القضية المحورية في مسيرة التنمية وبناء الإنسان، داعياً إلى تضافر جهود الحكومة والمجتمع وأبناء المنطقة في الداخل والخارج من أجل توفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب تطلعات الأجيال القادمة وتؤسس لمستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً لمحلية دلقو والمنطقة بأسرها.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version