إفادة نيوز

برزت في عدد من ولايات السودان سوق موازية للغاز المنزلي، لتضيف عبئًا جديدًا على كاهل الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها اليومية. فقد تجاوز سعر تعبئة الأسطوانة زنة 12.5 كيلوغرام حاجز الـ106 آلاف جنيه، دون احتساب تكلفة الترحيل من وكلاء الغاز، وسط نقص واضح في الإمدادات الرسمية.

المواطنون الذين وجدوا أنفسهم أمام شح متواصل في الإمداد، اضطروا إلى اللجوء إلى السوق الموازي، حيث تُباع الأسطوانة بأسعار تفوق 106 آلاف جنيه، بعدما كانت تُعرض للمستهلك بنحو 80 ألفًا فقط. هذا التحول السريع في الأسعار يعكس حجم الأزمة التي تضرب قطاع الطاقة المنزلي.

منذ مطلع العام الجاري، ارتفع سعر الغاز ست مرات متتالية، بعضها بشكل شهري، فيما شهد شهر رمضان زيادتين متتاليتين، ما أثار موجة واسعة من الشكاوى بشأن اتساع السوق الموازية وضعف الرقابة الحكومية. هذه الزيادات المتلاحقة جعلت غاز الطهي من أكثر السلع ارتفاعًا في التكلفة مقارنة ببداية العام.

التراجع في خدمات الغاز بعدد من المدن السودانية كشف عمق الأزمة المعيشية، في بلد فقد جزءًا كبيرًا من قدرته على تأمين السلع الأساسية، ما جعل كلفة البقاء بالنسبة للأسر في تصاعد مستمر، وسط غياب بدائل مناسبة يمكن أن تخفف من حدة الأزمة.

شاركها.
اترك تعليقاً