باركت قيادات الإدارات الأهلية والطرق الصوفية ورجالات الدين الإسلامي والمسيحي، إلى جانب عدد من القوى المجتمعية والسياسية، اتفاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات ولاية سنار، الذي تم التوقيع عليه اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وأكد ممثلو الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والقوى المشاركة أن الاتفاق يمثل محطة وطنية مهمة لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز وحدة الصف بين مكونات ولاية سنار، وتهيئة الأجواء لعودة الاستقرار ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وشملت الجهات التي أعلنت تأييدها ومباركتها للاتفاق نظارات الكواملة والمسلمية، والشيخ موسى هلال، وقبيلة بني جرار، وناظر العسيلات، وممثل خليفة أم ضوا بان، والطرق الصوفية، ورجالات الدين الإسلامي والمسيحي، وأنصار السنة المحمدية، والمجلس الأعلى للإدارة الأهلية بولاية الجزيرة، وناظر الكواهلة بسنار، واللجنة التنسيقية العليا لأبناء المحاميد بالسودان، وحركة العدل والمساواة، وناظر عموم قبيلة المسلمية، إلى جانب عدد من القيادات الأهلية والمجتمعية من مختلف ولايات السودان.

شاركها.
اترك تعليقاً