السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتتح
الاصل في سياسة الدولة إدارة مصالح الأمة وحمايتها وتعزيز قدراتها ..
والأصل في اي تحالف أو تكتل هو دعم حماية مصالح الدول المنضوية تحت لواء التحالف أو التكتل ..
انطلاقا من الفرضية أعلاه فإن عملية التحالف تقوم علي وجود مصالح منظورة ودرجات تهديد متوقعة وبالتالي فإن التعامل بلغة المصالح يذيد من فرص التأمين لتحقيق اكبر قدر من المصالح والا فإن الأطماع علي الموارد ستسيطر علي منطق السياسة الخارجية للدول وتفتح المجال للصراع بين الدول وتزيد من مكون الصراع الداخلي في وحدة الدولة الداخلية مما يسهل مهمة السيطرة على الدولة ومواردها ..
وبالنظر للواقع الأفريقي القائم الان فإن مخزون الموارد الأفريقي مثير للاطماع في ظل غياب إمكانية سيطرة الدولة علي مواردها .. ويرجع ذلك إلى ضعف النظم السياسية في الدولة والصراع علي السلطة بين مكون ركن السكان وهو الفاعل الأول في التأثير على قوة الدولة الداخلية .. وبما أن مجموعة الدول الإفريقية المنضوية تحت لواء الاتحاد الأفريقي تعاني من إشكالات الهيكلة والحروب والنزاعات فأن فرضية الاستفادة من المصالح تضعف أمام فرضية الأطماع ولذلك لا بد من تغيير آلية التفكير السياسي لمنظومة الأمم الأفريقية وذلك عن طريق الاتي :
1/ أعمال العقد الأفريقي الاجتماعي للتنمية ومكافحة الحروب والنزاعات والفساد عبر ألية البرلمان الأفريقي المنتخب من الشعوب الإفريقية .
2/ التأكيد على حماية موارد القارة الأفريقية من خلال التوافق على تحسين إدارة الموارد حسب تقويم كل دولة لمواردها .
3/ الاعلان الأفريقي للتنمية السياسية والذى يجب أن يقوم به العلماء والخبراء في مجال التنمية السياسية لحماية الامم الافريقية من التسلط السياسي عبر النظم الضعيفة داخليا والمدعومة من الخارج .
4/ تحقيق مستوي جودة الحياة باستخدام معايير تتناسب مع المكونات البيئية للشعوب الإفريقية .
5/ تغيير بيئة الجفاف والتصحر باستخدام تكنولوجيا استصلاح الأرض لتتماشى مع قيمة السلام المناهضة للحروب والنزاعات .
6/ تكوين القوة العسكرية الإفريقية متعددة المهام بمراكز توزيع جغرافي تتناسب مع شكل المهددات المتوقعة والمحتملة ..
7/ المركز الأفريقي للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، الجامعة الإفريقية الموحدة ، المدرسة الإفريقية للمبدعين ، رابطة الشباب الأفريقي ، المنتخب الأفريقي لكرة القدم ، المسرح الأفريقي ، دار الطفل الأفريقي للابتكار والإبداع .
مع تحياتي واحترامي
راشد الشيخ
الدفعة السابعة …

شاركها.
اترك تعليقاً