أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مقتل وإصابة ما لا يقل عن 330 طفلاً خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، جراء تصاعد حدة القتال وتزايد الهجمات بالأسلحة الحديثة.
وذكرت المنظمة، في بيان مشترك صادر عن مكاتبها في نيويورك ونيروبي والخرطوم، الإثنين، أن الأطفال في السودان يواصلون تحمل العبء الأكبر لحرب باتت توصف بأنها “الأكثر فتكاً”، مشيرة إلى أن ولايات دارفور وكردفان لا تزال تسجل المعدلات الأعلى في صفوف الضحايا من الأطفال.
وأعربت اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء التدهور الأمني الحاد في مدينة الأبيض ومحيطها، وعموم أنحاء ولاية شمال كردفان. وأوضحت أن الضربات العسكرية المتتالية بالطائرات من دون طيار (المسيّرات)، وهجمات أخرى وقعت منذ مايو الماضي، أسفرت عن سقوط أكثر من 35 ضحية بين الأطفال في الولاية وحدها، قُتل منهم 18 طفلاً على الأقل، فيما أُصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة، لافتة إلى أن أعمار الضحايا تراوحت بين رضيع في سن شهرين ويفع في سن 17 عاماً.
وأشارت الإحصاءات الواردة في البيان إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة أصبحت المحرك الأساسي للاستهداف، إذ شكلت وحدها نحو 60 في المائة من إجمالي الخسائر البشرية المذكورة في شمال كردفان، ما يبرز الأثر المدمر لدخول هذا النمط من العمليات العسكرية على حياة الأسر السكنية.

شاركها.
اترك تعليقاً