إفادة نيوز

أطلقت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيراً مبكراً بشأن ملامح الموسم المطري المقبل، مؤكدة أن مؤشرات العام 2026 تحمل مخاطر محتملة مع تراجع معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تفوق المعدلات المعتادة. هذه التوقعات أثارت قلقاً واسعاً حول انعكاساتها على الزراعة والموارد المائية والأمن الغذائي، في وقت يمثل فيه الخريف العمود الفقري للإنتاج الزراعي في السودان.

خلال مؤتمر تنويري نظمته وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، أوضحت الهيئة أن عدداً من الولايات قد يشهد موسماً أقل من المتوسط مع احتمالات جفاف متفاوتة، فيما أظهرت النماذج المناخية أن دولاً مجاورة مثل إثيوبيا وجنوب السودان وأوغندا قد تواجه ظروفاً أكثر قسوة. ورغم أن التأثير المتوقع على السودان قد يكون أقل حدة، إلا أنه يظل مقلقاً ويستدعي استعدادات مبكرة لتفادي تداعياته.

مدير غرفة الطوارئ بالهيئة، محمد أحمد محمد صباح الخير، شدد على أن الفترة الممتدة من يونيو إلى سبتمبر توفر ما يقارب أربعة أخماس الأمطار السنوية، وهي المصدر الرئيس للمحاصيل الاستراتيجية مثل الذرة والدخن والسمسم والفول السوداني، إضافة إلى تغذية المراعي الطبيعية ودعم مخزون السدود ومحطات التوليد الكهرومائي. أي خلل في هذا الموسم ينعكس مباشرة على الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

وفي إطار التحضير، أعلنت الهيئة عن انعقاد ملتقى المناخ الثالث منتصف يونيو الجاري بمشاركة الجهات المختصة، لبحث التدابير والسياسات اللازمة لمواجهة التحديات المناخية المتوقعة. وأكدت أن التوقعات الموسمية تمثل أداة أساسية لصناع القرار في مجالات الزراعة والمياه والطاقة، بما يعزز الجاهزية الوطنية ويحد من الآثار المحتملة للتقلبات المناخية.

 

 

 

المصدر من هنا

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version