إفادة نيوز – الرياض
أقامت جمعية “أبناء سدلة” بالمملكة العربية السعودية حفل المعايدة السنوي لأبناء الجالية بمدينة الرياض، وذلك في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، في لقاءٍ اجتماعي استهدف تعزيز أواصر التواصل وتجديد الروابط الأخوية بين أبناء القرية في المغترب.
شهد الحفل حضوراً كبيراً من أبناء سدلة، وسادت اللقاء أجواء أسرية دافئة تبادل فيها الحضور التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد، مشيدين بهذه المبادرة التي تُسهم في تخفيف وطأة الغربة وتقريب المسافات بين أبناء الوطن الواحد.
إشادات بجهود الترابط والتكافل
وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد الأستاذ سيد أحمد محمد عثمان بهذا الجمع المبارك، مثمناً الجهود المبذولة لإنجاح الفعالية. وأكد عثمان على:
-
أهمية استمرار هذه اللقاءات الدورية لترسيخ العلاقات الاجتماعية.
-
دور المناسبات في الحفاظ على الود والتلاحم بين أبناء القرية في بلاد الاغتراب.
-
تقديم أبناء سدلة نموذجاً يُحتذى به في الترابط والتواصل المستمر.
من جانبه، عبّر رئيس الجمعية، الأستاذ عبد الغني سيد علي شريف، عن سعادته البالغة بالحضور الحاشد، مؤكداً أن نجاح هذا اللقاء يرتكز بالدرجة الأولى على تعاون الجميع وحرصهم على استدامة “روح الأسرة الواحدة” التي تميز مجتمع أبناء سدلة أينما وجدوا.
ترسيخ قيم الانتماء للأجيال الناشئة
كما شهد الحفل مداخلة للأستاذ مهدي مصطفى، إلى جانب عدد من الحضور، الذين أعربوا عن بهجتهم بهذا اللقاء الذي يمنح مساحة لتجديد الذكريات الطيبة، مؤكدين أن هذه التجمعات تغرس في نفوس الأجيال الناشئة قيم المحبة، والانتماء، والوفاء لجذورهم.
واختتمت الأمسية في أجواء من البهجة والسرور، وسط دعوات متبادلة بأن يديم الله على أبناء سدلة نعمة الاجتماع والاستقرار، وأن تظل هذه المناسبة عادة سنوية متجددة تجمع القلوب وتُبهج النفوس.
