أبوظبي –  إفادة نيوز

خيم الحزن على الوسط الصحفي السوداني بعد رحيل الصحفي يوسف سراج الدين وزوجته في حادث مروري مأساوي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث فقدت الساحة الإعلامية واحداً من أبرز وجوهها المهنية وأكثرها حضوراً وتأثيراً.

نقابة الصحفيين السودانيين نعت الفقيد إلى الأسرة الصحفية، مؤكدة أن يوسف سراج الدين كان مثالاً للصحفي المهني الأصيل، إذ تدرج في الصحافة الورقية حتى وصل إلى منصب رئيس تحرير، قبل أن يصبح عضواً فاعلاً في مجلس النقابة. النقابة أشارت إلى أن الراحل كان شعلة من النشاط، صلب المواقف، صادحاً بالحق، لا يتوانى عن تقديم العون لزملائه، وأنه ترك بصمة واضحة في كل القضايا التي خاضها.

زملاؤه وصفوه بأنه كان قريباً من الجميع، هيناً ليناً، يقدم النصح والمساعدة بلا تردد، ويضع جهده ووقته وماله في خدمة المهنة والبلاد. رحيله المفاجئ مع عقيلته الكريمة شكّل صدمة كبيرة وأثار موجة حزن عميقة بين الصحفيين وأصدقائه وكل من عرفه عن قرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version