لا تستسلمُ ،
لن تتلاشى المشكلات من الوجود بالتجاهل والتغافل ولا بالخنوع..
ولكن بالمواجهة والحسم
ومحاولة الحل
وبذلك تقهر المستحيل نفسه،
حياتك ليست رخيصة أبداً..
وإن أردت أن تسقط عن كاهلك كلّ عبء فأبدأ الآن ..
إنني على يقينٍ تام بأنك تستطيع مهما كانت مخاوفك ،
ومهما استحال الهدف في ذهنك
أعمل
حدد ما تريده
وكن حقًا ذاتك التي تأمل…
ذاتك التي تستحق
أنّ كثير من الأشياء التي تريدها تأتيك متهاديةً دون كفاح ؟ ..
أما ما يستحق الكفاح فأنت أهل له …
أهل للقتال من أجله
فقط سارع إليه
وأجعل هزائمك مجرد ذكرى
نعم الذكريات أحياناً مؤلمة
أحلام دفناها،
أشخاص غيّرتهم الأيام،
أو غيرناهم مع الأيام…
وأحياناً الذكرى نسخة قديمة من أنفسنا…
نوجدها في داخلنا… بإرادتنا…
الإنسان لا يُقاس بذكرياته التي يحملها،
بل بقدرته على أن يحملها دون أن تثقل خطواته نحو المستقبل..
يقاس أيضاً بالتخطي الفطن…
يجب أن تتخطى الحاضر بمزيد من العمل…
مزيد من الإرادة..
وذكرياتك مع الفشل
والألم
مجرد تجارب
وإن زارتك ذكرى قديمة، فهذا حتماً ليس ضعفاً..
فقط قابلها بالابتسام والشكر…
نعم، كثير من الأبواب خُلقت لتُغلق،
يناسبها تماماً التجاوز…
ما خلفها بلا قيمة،
والحياة لا تُعاش من الخلف..
تكمنُ قوتك في قدرتك على ضبط إيقاعك مع ذلك الماضي القابع في باطنكَ ،
ووعيك بما لديك
وبما تحلم به
تلك هي القوى الفاعلة حقًا..
القوى التي تغيرك إلى الأفضل،
​أدركتُ ذلك
أم لم تدركه فالحياة تمضي ..
تركب فيها فاعلاً
أم متفرجاً
الخيار لك
لك وحدك دون سواك.

حسام الدين مصطفى
الثلاثاء – ١٤ يوليو

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version