استعاد الجيش السوداني السيطره علي منطقة (البركة) في إقليم (النيل الأزرق) حسب صحيفة (دارفور-24).
صادر الجيش مخازن سـلاح الدعم السريع في المنطقة (البركه)…
انتصار كبير جداً
انتصار يقدم تحياته للكرمك…
ذات الأهمية العسكرية الاستراتيجية…
الآن الطريق مفتوح أمام الجيش للتقدم نحو مدينة (الكرمك) القريبة من (إثيوبيا) …
وقطع طريق الطموح الإثيوبي…
الطموح الذي كاد أن يولد نجاحاً…
استعادة (البركه) ستكشف جميع التحركات الإثيوبية…
(الدعم السريع) يستخدم طرق (اثيوبيا) في الإمداد العسكري…
وفي الإعانات العاجلة…
استرداد البركة قطع عليه فكرته…
في الحـروب قطع خطوط الامداد علي العدو يمثل في ذاته انتصاراً …
وهذا ما قام الجيش بعمله
الجيش السوداني يسعى للسيطرة علي اقليم (النيل الازرق)…
وبالتالي يبحث عن تمركز يكشف جميع تحركات (الدعم السريع) من (اثيوبيا) وإليها…
ومرامي اثيوبيا نفسها…
وإذا أتم الجيش مهمة استعادة ولاية النيل الازرق كاملة…
سيخسر الدعم السريع على الأقل (70٪) من الامداد العسكري القادم من (اثيوبيا)
(اثيوبيا) الآن الحليف الأقوى
ل(لدعم السريع) بأمر من (الموساد)…جهاز المخابرات الإسرائيلي…
بأمر شياطين العداوة والعدوى…
عدوى التقطيع…
والتقسيم…
إثيوبيا تصفع ثانية وستصفع ثالثة وعاشرة…
إثيوبيا ليس محظوظة
كانت تريد انتهاز فرصة انشغال السودان بقضاياه الكبيرة والصغيرة حتى…
ولكن الحظ لم يحالفهم
انتهازية في غير وقتها
وبجهد ناقص يمكن…
نرجو المحاولة قريباً…
لأن الكرمك أقرب من المحاولة القادمة…
بقرب مسافة يشتهي الغرقان شهيق…
وبعد كل ذلك
يجب أن تقف الحرب.

*حسام الدين مصطفى*
*الإثنين – ٢٥ مايو*

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version