هل تشعر بذلك الحنين العميق عندما تستمع إلى تلبية الحجاج تتردد في أرجاء البيت الحرام؟

 هل يخفق قلبك بشدة عند سماع الأذان في هذه الأيام المباركة؟

 إن فضل عشر ذي الحجة ليس مجرد معلومة نقرأها، بل هو موسم رباني ينتظره المؤمنون بشوق ولهفة في كل عام، فهي أيام يتضاعف فيها الأجر، وتفتح أبواب الرحمة على مصراعيها.

تخيل نفسك في هذه اللحظات المقدسة وأنت تعيش معها لحظة بلحظة، تدعو الله بصدق، تصوم بنية خالصة، وتتصدق بقلب منشرح. إن فضل عشر ذي الحجة يحمل في طياته نفحات إيمانية تعيد للقلب صفاءه، وتمنح الروح سكينتها، وتجدد العزم نحو طاعة الله.

إن فضل عشر ذي الحجة عظيم جداً ومتنوع، وقد شهد له القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بفضائل جليلة:

  • قسم الله بها في القرآن الكريم

قال الله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]. وقد فسر جمهور العلماء المعتبرين أن “الليالي العشر” هي عشر ذي الحجة، والله لا يقسم إلا بعظيم.

  • أفضل أيام العمل الصالح على الإطلاق

قال النبي ﷺ: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، أي أيام العشر. قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.

  • اجتماع أمهات العبادات

تجتمع في هذه الأيام المقدسة أمهات العبادات العظيمة: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها من أيام السنة.

شاركها.
اترك تعليقاً