وفي الحروب يستخدم الإنسان كل أدوات القتال ..
ممنوعها والمسموح بها
أحدثها وأكثرها تطورا وقدرة على التدمير ..
ويتباهى بذلك …
ويحارب …
يقتل الألوف ويموت في المقابل منه الألوف ..
وتدق الطبول والموسيقى تغنياً بالحرب المقدسة
ودفاعا عن الأرض المقدسة …
وسعياً وراء الهدف المقدس المجهول…
والقاتل والمقتول مقدس
وهي إرادة الشعوب التي تستمد من إرادة الدين
نعم إرادة الله ..
ويتفشى القتل باسم الله ..
ولأجل الله
والموت هنا وهناك دفاعاً عن شريعة الله ..
وهكذا القاتل شهيد
والقتيل أيضًا…
وتتجلى الوحشية ،
وحشية الإنسان
وحشية بشرية خالصة
مهما كانت العقائد
ومهما كان السلاح
وإن كانت الحقيقة: تزحف…
فالخديعة: تطير ..
الحقيقة نادرة، ومسورة بالأكاذيب…
ولاية الخرطوم تبحث اخلائها من التشكيلات العسكرية
ترأس الفريق حسن داوود ، وزير الدفاع، اجتماع لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بمشاركة الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، وزير الداخلية، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة،
الاجتماع بحث إخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات العسكرية، وبحث كذلك جمع السلاح…
ما عارف دة البحث رقم كم …
لكن شهر سته ٢٠٢٥، قالوا دة آخر شهر لهم في الخرطوم…
الاجتماع قرر بالجملة ما لن يكن
قرر وسيبرر قريباً…
تضمنت القرارات التعامل بحسم مع جميع التفلتات الأمنية، سواء الصادرة من عسكريين أو مدنيين،
هم (المدنيين عندهم انفلاتات… بالله!!)
هل للدولة سلطة كاملة ؟…
سلطة تحقق الغذاء والكساء والدواء والعلم …
هل بالإمكان أكثر مما هو كائن ،
سئم الناس الحياة بهذا الشكل…
انعدام لوسائل الحياة باسم الحرب…
وانعدام للأمن باسم الانفلات
وانعدام لضبط الانفلات بسبب الظرف الحياتي القاهر …
كل يفضي إلى كل
هي (حمديرة)…
لن تعدموا الطريق لوقف الحرب إن أردتم…
وطالت وقهرت واعاقت…
فمتى نقول قف.

حسام الدين مصطفى

شاركها.
اترك تعليقاً