اصدرت قوى إعلان المبادئ السوداني بياناً نتيجة اجتماعها بالعاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو، وقالت فيه أن الاجتماع وقف أمام التدهور الإنساني المتسارع الذي شهدته البلاد خلال الأشهر الماضية نتيجة استمرار الحرب واتساع رقعة الانتهاكات والمعاناة الكبيرة التي يعيشها السودانيون/ات في الداخل وفي مناطق اللجوء.

أدان الاجتماع استخدام طرفي الحرب للطائرات المسيّرة واستهداف المناطق المدنية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، كما أدان تصاعد مخاطر المواجهات العسكرية الحادثة الآن في مدينة الأبيض وما حولها وولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق وأرجاء أخرى من البلاد.

وجدد الاجتماع دعمه لجهود توثيق الانتهاكات عبر الآليات الدولية المستقلة، ودعا لضرورة رصد جميع الجرائم والتحقق منها بما فيها الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.

ناقش الاجتماع تطورات العملية السياسية، وأكد أن الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء الحرب هي موضع تقدير.

وجدد الاجتماع رفضه القاطع لأي محاولات لإقحام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم في العملية السياسية.

قرر الاجتماع تكثيف التحركات الجماهيرية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية، داخليًا وإقليميًا ودوليًا، من أجل حشد التأييد لإقرار هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية سودانية.

وأقر الاجتماع رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة يشمل مسارات العمل الإنساني والجماهيري والسياسي والإعلامي والدبلوماسي والحقوقي، بهدف توسيع قاعدة جهود إنهاء الحرب.

شاركها.
اترك تعليقاً