استهدف الدعم السريع مشيعي شهداء قرية الشوق الشيخ المبارك بالمدفعية الثقيلة والراجمات محدثاً جريمة مروعة تضاف إلى سجل الانتهاكات الدامية بحق المدنيين، حيث شن الدعم السريع هجوماً عنيفاً على مواطني غرب بارا بولاية شمال كردفان، أثناء مشاركتهم في تشييع شهداءهم.
وحينما تصدى فزع القرية هاجمهم بوابل من المدفعية الثقيلة.
وبحسب مصادر محلية، أطلق الدعم السريع النار على المشيعين بصورة مباشرة خلال مراسم الدفن، مما أدى إلى وقوع مجزرة كبيرة ارتفع فيها عدد القتلى إلى أكثر من 63 شهيداً، إضافة إلى عشرات الجرحى، في مشهد يجسد حجم المأساة التي يعيشها المدنيون العزل في المنطقة.
وأكد د.محمد زين الحامدي عميد كلية الطب بجامعة إفريقيا السابق وأحد أبناء دار حامد أن عناصر الدعم السريع لم تكتفِ بقصف التجمعات المدنية، بل فرضت حصاراً بقوة السلاح ومنعت الأهالي وذوي الضحايا من دفن جثامين موتاهم، في انتهاك صارخ للأعراف الإنسانية والقيم الدينية والقوانين الدولية، وسط حالة من الرعب والتوتر الشديدين نتيجة استمرار القصف واستهداف السكان.
واستنكر د.الحامدي استمرار الصمت الدولي تجاه الجرائم والانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المدنيون في السودان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version