صفوت الجيلي

​ الميلاد والجذور
وُلد صفوت الجيلي عثمان في مدينة بحري، في حي “شمبات” العريق، الحي الذي أنجب علمًا وفنًا وحياةً تمشي على مهل.
تعود جذوره إلى ولاية الجزيرة، وتحديدًا إلى “رفاعة” والمناطق المجاورة لها (العزيبة، الجنيد الحِلّة)، حيث يمتزج الريف بالأغنية وبالانتماء الصافي.

​🎓 التعليم..
تلقى صفوت تعليمه كاملًا في بحري، ثم اختار طريقًا لا يعرفه كثيرون عنه:
​التحق بـ جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
​تخرّج مهندساً في هندسة النسيج

​🎵 المسار الفني
لم يأتِ من باب المصادفة، بل دخل الساحة من بوابة الموهبة عبر برنامج «أصوات وأنامل».
ما يميزه:
​صوت دافئ وأداء عاطفي صادق.
​لم يكتفِ بأغاني الحقيبة، بل قدّم أعماله الخاصة.
​غنّى للوطن، للإنسان، وللقيم السودانية بلغة قريبة من الشباب.

​شارك في فن الأطفال (ألبوم سمسمة – النسخة الثانية).
​من أبرز أعماله:
أهم ناس عندي
بسمتين عند اللزوم
اشتقت ليك
شيال التقيلة

شاركها.
اترك تعليقاً