نفت الخارجية الإيرانية وبتصريحات رسمية حاسمة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف سفينة التغويز الأمريكية في دمياط…
إيران أكدت إنه ليس لديها أي نية لتنفيذ أي عمل عدائي ضد مصر…
ولا منشآتها الاقتصادية…
وشددت على إن العلاقات مع القاهرة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة،
وقالت إن ما حدث محاولة مكشوفة لشحن الأجواء وتوريط المنطقة في حرائق جديدة…
إيران ليس من مصلحتها الدخول مع مصر في مناوشات
بل لا تريد فتح جبهةٍ جديدة للحرب أصلاً…
يكفيها الجبهات العديدة التي تقاتل فيها بقوة
وتمكن…
ومصر دولة محايدة حتى الآن
وتلعب إيجاباً للمصلحة العامة…
ومصلحة المنطقة
والأهم أن الأرض المصرية لا تحتضن قواعد أمريكية
فمن أين يأتي مبرر الهجوم عليها إن حدث؟
وإيران تحارب بأخلاق كما نعرف…
فهل من الممكن أن يكون أحد الأذرع الإيرانية، الحوثيين وكدة؟
نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية التابعة للحوثيين في اليمن، صحة الأخبار حول استهداف سفينة في دمياط، وقال إن “أهدافهم ومساراتهم معروفة ومحددة، وليس من بينها التعدي على الموانئ أو المصالح المصرية”
حتى دي طلعت إشاعة…
السؤال الكبير ، هل الحوثيين لهم مصلحة في استهداف مصر حاليًا؟!
(الحوثيين) معركتهم الحقيقية مع السعودية، وكل تحركاتهم في البحر الأحمر تتجه إلى فرض حصار على السعودية، واسرائيل أيضاً…
الأطراف المتهمة لدى أمريكا نفت رسميًا أي علاقة لها بالحادث…
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن على الأقل عن ما حدث…
ويأتي السؤال… من له المصلحة في هجمة دمياط؟
ومن المستفيد من هز الثقة في أمان الموانئ المصرية؟
ومن يريد إغراق دول المنطقة في صراعها مع بعضها البعض؟
ما هي الدولة أو الدول التي تعتمد التضليل كوسيلة في ادارتها لصراعاتها وصراعاتها المحتملة…
لدى إسرائيل طريقة تافهة جداً إسمها عمليات “العلم الكاذب” (False Flag)…
هي العملية التي تلبس بها الأطراف في بعضها …
ونفذتها مرارًا وتكرارًا
ونجحت مع دول كثيرة
حتى في حرب إيران هذه
نعم الحرب الحالية،
ونتيجة ذلك إسرائيل حتى الآن خارج المعركة، ودول الخليج تضرب في بعضها
وفي إيران
والعكس صحيح…
إذا كان ما حدث في دمياط هجوم عدائي خارجي فهو ليس إيراني
ولا يمني…
إن إسرائيل هي المعتدية …
وإلا فالمعتدي حاميها.
حسام الدين مصطفى
الخميس – ٣٠ يوليو
