شارك وزير الثروة الحيوانية والسمكية البروفيسور أحمد التيجاني المنصوري  في أعمال المنتدى العالمي للحد من الفقر والتنمية 2026 والذي انعقد يوم أمس في العاصمة الصينية بكين والذي نظمته وزارة الزراعة والشئون الريفية والمركز الدولي لتخفيف حدة الفقر، إلى جانب الاجتماع الأول للدول الأعضاء في لجنة الشراكة العالمية للحد من الفقر والتنمية (GPPAD)، ومنتدى التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية كركائز للتنمية المستدامة.
وشهدت الفعاليات حضوراً دولياً واسعاً  ناقشت الاجتماعات سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الفقر، وتبادل الخبرات التنموية، ودعم الشراكات بين الدول النامية.
ألقى السيد وزير الثروة الحيوانيّة والسمكية كلمة أكد فيها أن التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية تمثلان حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية، خاصة تلك الخارجة من النزاعات أو المتأثرة بالفقر والتغير المناخي.
وشدد على أن التنمية لا تتحقق عبر الحكومات وحدها، بل تتطلب مشاركة فعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها شريكاً أساسياً في التخطيط والتنفيذ والملكية والمساءلة، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت أن المشروعات التنموية تنجح عندما تكون المجتمعات جزءاً منها، وتفشل عند غيابها.
في ذات الصعيد استعرض الوزير التحديات التي تواجه السودان وعدداً من الدول الأفريقية، بما في ذلك الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي والنزاعات المرتبطة بالموارد الطبيعية، مؤكداً أن مستقبل قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية والزراعة يعتمد على تمكين المجتمعات المحلية وإشراكها في عمليات الإنتاج وسلاسل القيمة.
وأشاد الوزير بالتجربة الصينية في مكافحة الفقر، معتبراً أنها نموذج عالمي مهم اعتمد على تعبئة المجتمعات الريفية، ودعم صغار المنتجين، وبناء القدرات المحلية، وربط السكان بالأسواق، وليس فقط على الاستثمار في البنية التحتية.
كما أشار إلى أن السودان يعمل على تطوير مشاريع مدن الإنتاج الحيواني في عدد من الولايات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version