مرمطة العدو
::::::::::::::::::::
حـزب الله مرمط الكيان …
ما فعله ظل..
خارج دائرة التوقع
والقراءة
حسب القناة (12 العبريه) قالت ان (حزب الله) نفذ اليوم كمين محكم لقوات (الاحتلال)
قوة من جيش (الاحتلال) كانت تتقدم في بلدة (رشاف) جنوب (لبنان)
مكونه من (2) مركبة، مدرعه طراز (نميرا) وجرافة من طراز (D9)…
واثناء تقدم قوات (الاحتلال) في البلدة فتحت عليها قوات (حزب الله) النار…
مما أدى لتدمير المركبة تدميراً كاملاً
واصابة (4) جنود …
تدخل سـلاح جو (الاحتلال)
لسحب القوات من كمين (حزب الله)
(الاحتلال) قصف محيط منطقة الاشتباك
وحاول ادخال مركبه مفخخه تعمل عن بعد
لتفجير المكان بالكامل
قوات (حزب الله) دمرتها
هي ايضاً
لم يستغرق الامر سوى دقائق معدودة…
دقائق حققت الهدف تماماً….
(حزب الله) اليوم دمّر دبابه (ميركافا) في بلدة (عيناتا) أيضاً …
وذلك عن طريق السـلاح المرعب طائرات طراز (FPV)
ودمر ناقلة جند في مدينة (بنت جبيل) بسـلاح (FPV)…
الحصيلة تزداد وتكبر يوماً بعد يوم….
طوال ال ١٠ ايام الأخيرة الحزب يغسل ويكوي في الكيان ،
الطائرات الحربية أخلت نافقين ومصابين ،
خوف المستوطن البغيض يتضاعف
ورحلة البحث المضنية عن نجاة الأبناء المشاركين في الحرب بلا أمل يلوح ..
هذا عدا كمية الهروب من الخدمة العسكرية وسط جنود أبناء الكيان…
ما يقوم به حزب الله للتاريخ…
كمين آخر تم فيه نسف (ميركاڤاتين)
بصاروخين
موجهين
خارقين للدروع…
على إثرهما تم تعطيل الدبابتين وبالكامل
جنود حـزب الله لم تهاجم القوة في الدبابتين ولم تشتبك معهم…
حتى لا تتدارى القوة بالبيوت القديمة في انتظار مروحيات الإخلاء
إطمأن جنود الاحتلال
وخرجوا
ليرسل الحزب مسيرة محلية الصنع تصطاد طاقم الدبابتين وبسلاسة
ويسر
وعندما وصلت مروحيتين عسكريتين تابعتين لسلاح جو الكيان
أرسل لهم جنود الحـزب ثلاث مسـيرات
فعلت فيهم الصاح وتركتهم للنفوق
والإصابات الثقيلة
سعر المسيرة التي يستخدمها الحـزب حوالي ٤٥٠ دولار فقط … والميركافا سعر الواحدة منها حوالي ٤ ونصف مليون دولار ..
سعر صاروخ منظومة الدفاع الجوي الخاصة (٦٠) الف دولار
وفشلت الصواريخ في اسقاط أي مسيرة…
المسيرات محلية الصنع من مواد موجودة في أي سوق…
والالياف الضوئية من اسلاك الانترنت…
تجاوزنا ما حدث للمروحيتين
نختم بتصريح رئيس الأمن الاسرائيلي السابق، قال ان موقف اسرائيل في لبنان تدهور بشكل حاد لما تفعله المسيرات يومياً…
مرمطة العدو.

حسام الدين مصطفى

 

شاركها.
اترك تعليقاً