الصراع النووي الإيراني يدخل كل يوم مرحلة جديدة…

ومنعطفات خطيرة،

حذرت طهران العواصم الكبرى تحذيراً جريئاً،

يتمثل في إعلانها الصريح عن إمكانية القفز بتخصيب اليورانيوم إلى عتبة ال90%،

نعم ال90%

وهي الدرجة التي تعني في العرف العسكري: صناعة القنبلة النووية…

كدة بس

كدة بالواضح ما بالدس

التصريح جاء على لسان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي…

تصريح معلن

وبالفم المليان

تصريح أعلن للعالم كله أن “ساعة الصفر” النووية قد اقتربت أكثر وأكثر

تصريح ليس للاستهلاك السياسي

ولا المناورة

بل رداً استباقياً …

على تهديدات عسكرية حقيقية يلوح بها المجنون وشلته…

الخيار النووي في المواجهة…

لم يعد حديثاً خلف الأبواب المغلقة، تسرب إلى منصات التواصل الاجتماعي..

حاداً جداً في لهجته …

لهجة تشير إلى تحول في الموقف الإيراني….

تحول يأتي كرد فعل مباشر على الاستفزازات المستمرة،

والرسالة إن ارتفع الاستفزاز إلى هجوم على الأراضي الإيرانية فانتظروا اشتعال فتيل الانفجار النووي الكبير في المنطقة،

وسيتحول البرنامج النووي إلى ترسانة عسكرية فتاكة في غضون أيام رغم سلميته المعلنة…

إيران مدفوعة دفعاً إلى رفع سقف التحدي لأقصى حدوده،

لذا حولت مخزونها إلى سلاح دمار شامل قبل أن تصل إليه أي يد خارجية…

طهران في جهرها بنسب التخصيب العالية هذه، تعلن أن الدبلوماسية لم تعد مجدية،

وأن لغة ‘الرؤوس التي تفهمها أمريكا

وتخافها جداٌ

هي اللغة الوحيدة التي بامكانها تغيير الجغرافيا

والتاريخ

والإنسان

إيران اليوم استخدمت “الكرت الأخير” الرابح حتماً

وقالت للكل إما أن تقبلوا بإيران نووية،

أو تتحملوا تبعات الانفجار القادم… الذي لن يفرق بين صديق وعدو!

إنه التكتيك الأمضى…

أمضى سلاح إيراني …

كسرت له الخطوط الحمراء بقصد

وإدراك

وعلى ‘الشاباك’ و’سنتكوم’ مراجعة حساباتهم

من الصفر.

 

حسام الدين مصطفى

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version