لا تستسلم
ولا تقبل مسلمات أحد
حياتك ملكك لوحدك
إختفِ من حيث إعتادوا أن يجدووك…
الغياب المدروس أقوى من الحضور الضعيف
إختفِ …ليس بالضرورة أن تكن عنيفاً
ولا صاخباً…
ولكن من المهم أن تختفي عندما يزعجك الحضور…
اجعل اختفاءك هادئ وناضج…
الغياب العميق هو بداية الشفاء
وهو ما تحتاجه لترى الأمور بوضوح… لتتذكر،
لتقيم،
لتراجع،
من أنت…
ومن هم
ولتعيد ترتيب اولويات قلبك
وحضورك قبل ذلك
تخلص لتخلص لذاتك
معظم من إكتفى … إختفى…
فلا تتركهم يكتفون منك
هنالك مؤشرات تعلمك متى تكون لحظة الاختفاء…
وماذا تحمل معك في غيابك…
السعادة لن تأتيك هبه من أحد أبداً…
ولا تمنح خبط عشواء…
كل الناس لها أغوار بعيدة عنك مهما اجتهدت…
كلهم…
لا نقول معرفتها ضرورية ولكن أن تعرف نفسك واجب ملح…
ولا يمكن الاستغناء عنه…
هنالك حدود بينك وبين الناس كسرها ليس من الصالح أبداً
الحدود مهمة في التنظيم والترتيب والسير على هدى…
قف في وجه الناس
والعالم كله
قف في وجه العالم، لا لتُقنعه بك،
بل لتبقى وفيًّا لنفسك…
تلك هي المعركة التي لا تُرى،
لكنها الأهم في حياتك كلها…
بل هي معركة وجودك الحقيقي…
أبق كما أنت، حيث اخترت
وارتحت
دون تبرير…
أو اعتذار
تلك شجاعة واجبة في حق نفسك
وأقسى الهزائم ليست خسارة الآخرين،
بل خسارة ذاتك وأنت تحاول كسبهم.
عندما تحتضن حقيقتك كما هي
بعيوبها،
بانكساراتها،
وبتميزها
فأنت تنتصر لنفسك
وحقيقتك.
وحقيقتك أولى بالجهد…
والإرضاء.

حسام الدين مصطفى
الأربعاء – ١٧ يونيو

شاركها.
اترك تعليقاً