تحدثت التقارير العسكرية الأمريكية عن قرار قوي
وجرئ
وفيه مبادرة، أعلنه سلاح الجو الأمريكي…
قرار بالتوقف عن الاعتماد على درة تاجه من مسيرات ال”MQ-9 Reaper”
والبحث فوراً عن بدائل أقل تكلفة،
بعد أن تحولت الريبر إلى صيد سهل في سماء الشرق الرهيب…
رهيب والله رهيب…
سلاح الجو الأمريكي كانت له نحو 30 طائرة من طراز ريبر خلال المواجهات مع إيران … وخسر جلها…
ولا ننسى خسائر العمليات العسكرية في اليمن،
لها كثير فضل
وقليل سيط…
تحولت طائرة الشبح إلى عبء مالي وعسكري…
وعنوان للهزيمة
بدلاً من أن تكون سلاح ردع وفخر…
موقع “TWZ” العسكري، كشف عن مفاجأة وهي أن الجيش الأمريكي يواجه عجزاً طيرانياً حاداً؛
انخفض أسطول طائرات “إم كيو-9”
بشكل متسارع من 165 طائرة في بداية السنة المالية 2026 إلى 135 طائرة فقط اليوم…
إن لم تصدق ما نقوله…
أو راودك الشك حول المعلومات التي نسردها ، فعليك أن تضع في بالك…
أن هذه معلومات العدو…
معلومات إمريكا نفسها…
ومن مصادرها العسكرية…
توقف خط إنتاج الطراز (MQ-9A)،
وبسبب التوقف تواصلت القوات الجوية مع شركة جنرال أتوميكس لمحاولة شراء أي طائرات مستعملة أو غير مستخدمة لدى الشركة كانت مخصصة لعملاء آخرين، والصدمة كانت أن المتاح حالياً أقل من 10 طائرات فقط…
التقارير تشير إلى أن البديل المتطور “MQ-9 Next” لن يدخل الخدمة إلا بعد سنوات طويلة مع توقع عدم وصوله للسوق ، بسبب التطور التقني المتسارع.
وبالتالي القوات الأمريكية في مواجهة فجوة استراتيجية خطيرة…
فجوة قد تعجل بالخروج من الانفراد بسوق التقنية الطيرانية العسكرية…
وفي ظل تطور منظومات الدفاع الجوي في المنطقة، فمن المتوقع أن تهزم…
أو تشل حركتها المتسيدة حتى ما قبل حرب إيران…
عموماً هيبة التكنولوجيا الأمريكية باهظة الثمن في خطر…
وهيبة سلاح جو في خطر أكبر…
إن لم تتوفر بدائل دفاعية قليلة التكلفة…
المتحدث باسم سلاح الجو الأمريكي أكد نيتهم شراء طائرات (Block 5) غير المستخدمة كحل إسعافي …
وهو ما يراه محللون اعترافاً رسمياً بأن حرب المسيرات الحديثة في الشرق الأوسط خسرتها أمريكا…
أو تشكل واقعاً جديداً أطاح بأسطورة “الريبر” …
أسطورة تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة منها ملايين الدولارات…
والسيرة الحسنة كانت تملأ المكان…
خروج غير مشرف للسيد …
وصعود مبكر للقوة الإيرانية الطموحة…
كانت لأمريكا أيام في تلك القمة…
وخرجت منها ذليله…
مقهورة…
وكل ذلك من رأس إيران القوي.

حسام الدين مصطفى
السبت – ٦ يونيو

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version